لأكون... دانة

بوح من الخاطر!. لأكون دانة

مملكة القلوب..! أم ممكلة الاحتيال..

في موضوعي السابق تطرقت لموضوع السرقة الأدبية  التي طالتني والمُدون ضاوي الذي امتدت يد الغير لتسرق رده من خلال موضوع حينما يموت أو يقتل القلم...
في بادئ الأمر أردت إصلاح الموضوع وديا بحيث أُبين لهم الحقيقة مع إثباتات الروابط..
المضحك في الأمر رغم أنهم أقروا السرقة الحاصلة إلا أنهم رفضوا مصطلح "سرقة" قائلين أنها ليست كذلك
رغم أنه من المعروف أن كُل ما ينسب للغير يعتبر سرقة أدبية, فإلى أي عُرفٍ ينتسبون إن لم يتقبلوا كلمة سرقة. فأخلاقياً من الذوق أن تنسب ما نقلته لا أن تتشدق أنك صاحب حرف وكلمة في حين إذا طلب أول حرف يتلعثمون بالكلام ويتأتأون في الحروف..



الغريب الذي سوف أتحدث عنه أنه وبعد أن استعرضوا عضلاتهم بردودهم معتذرين وفي الوقت ذاته ينفون عن نفسهم صفة السرقة قائلين " لا تقولي عنا سراقين" . تفاجأت اليوم بإختفاء الموضوع . في حين لا زالت مواضيعي "المسروقة" قيد منتداهم , ومازال رد المدون ضاوي يتربع عرش سرقاتهم ولم يتكلف أحد عناء الحذف أو النقل.. أضحكني رد المشرف الذّي عمد إلى سرقة رد ضاوي حينما قال  بما معناه أنه أعجب بالردود والمواضيع فنقلها لكنه لم يسرقها ... وعجبي..!

المفاجأة التي تلت حذف موضوعي طلب أحد المشرفين من ذوي "البشت الأخضر" بطلب إضافة المسنجر من أجل التفاهم حول الموضوع , رغم أن حل الموضوع هو من أسهل ما يكون .. كلك حذف الموضوع أو إضافة كلمة منقول وتأديب القائمين على السرقة بإنذار أو إيقاف..

لكن هيهات أن تفتهم ذلك بعض العقول فأخلاقيات الكتابة باتت تعتمد لديهم على مصطلحي نسخ ولصق
Copy & Paste..

مدونتي سُرقت ..!


شُكراً للعم جوجل الذّي يكشف لنا كثيراً من الزَّيف والصعود على أكتاف الآخرين
كُنت في رحلتي مع "جوجل" أكتشفني به ..!
توقفت عند عنوان مرّ على ذاكرتي .. حينما يموت أو يقتل القلم. لهذا الموضوع ذِكرى خاصة ..! ونَزف لأقلام تُعلن
الموت في أوج حياتهم ...!
الكلمات التي رأيتها في أحد المنتديات كلماتي, لكن الاسم لا يمت لدانة بصلة..
أتتبع الرابط لأُقع في ذهول من أمري ..
فلم يقف الحد عند سرقة المواضيع.. بل حتى الرّدود على الموضوع سُرقت وخير مثال رد المُدَوِن ضاوي الذّي يبدو أنها لامست إعجاب مشرف القسم ، ولم يجد حرجاً في نسبها لذاته  . ...! رُبما طُبق عليه مثال حاميها حراميها
هذا الإكتشاف دعاني لإكتشاف تلك " العضوة" لأنصعق بوجود أغلب - إن لم يكن كافة- خواطري ومواضيعي ..
لا بأس هذه ضريبة الشهرة .. وكما تقول أختي مبروك هذا دليل إعجابها بما كتبت ..
هذي نصيحة من منبري إن كانت تُنصت لحرفي.. يا أختي لم أمنعك ِ من النسخ واللصق
وحبذا لو ألحقتها بكلمة منقول
فإحاسيسي ليست للسرقة
ولا حتى أحاسيس رواد مدونتي للسرقة يا أيها المشرف المحترم




:






بقايا طفولتي

صورة



كَثيرة ما أعيش تناقُض الأعمار في ذاتي!
فأشعُر أنني وُلدت لأبقى
(طِفلة)أبَد الدَّهر.

وكَثيراً ما أُمارِس طفولتي أمام والديّ،
فهم لن يرونني بعين التناقض ..


.
:


أَعشَق الشوكولاته، حدِّ الجُنون، ومازِلت أجد
سعادتي في قِطعة الشوكولاته تِلك، فهي تَمنحني فُرصة
لإرضاء نفسي بها..





ومازِلت أشعر بالغيرة
عندما أَشعر بأن أحد اخوتي قد حصل على مُعدل دلال
يزيدني بقليل.. تثور ثائرتي.. و تعتلي الدموع أطراف عيني...
وأطلب بابتسامة .. الدلال ذاته..
ابتسامتي شيء من خُبث الطفولة..



كما أنني لا أتردد في أن أحمل لي لُعبة دبدوب يُعجبني من على رفِ المِحال..
ولا أتردد في الحديث مع لُعبتي " بونااا"،
فأبوح لها بما يُخالجني.. أجِد في ذلِك مُتعة،
مع جُرعة جنون في نظر الغير..


.
:




حينما أعود طِفلة، أقُوم بِربطِ شَعري ذيلين من على الجنبِ..
و أكتَسي بِمعالم اللون الوَّردي.. وأَركض لماما وأنا أضحك
وأقول " ماما شرايج فيني ؟ " تتسابق الإبتسامات على وجهها
يلحقها ذلك أحد الخيارين.. إما أن تقول: " أنتِ شو مسوية في روحج "
أو أن تقول تُبدي عَلاماتِ إعجابها بذلك ..



بالأمس هَطل المَطر،
خَرجت مُسرِعة بلا " مِظلة "
وأخذت أُطلق العنان لنفسي لأخذ جولة بساحة المنزل الخارجية،
وأتذكر الأمس حين كان يهطل المطر وأقول
" Rain, rain go away all the children want to play.
Rain, rain go away, come back another day. "
ودّدت لو أصرُخ بها،
وأركض بجُنون البَشرِ..



.
:



حِيْنَ أُمارِس طُفوْلَتي أُمَارِِسها بِكُل تفاصيلها، إلا شَِيء واحِد،
فَلم أعد الطِفلةالتي تَستَهويْها حَلقات (نوار)، أو (طمطوم) أو حتى (سالي)..
فيبدو لي بِذلك أن معالم طفولتي الحالية لم تكتمل .
أو رُبما أَعيش الطفولة.. بِمَفهُومِها الحَّالي ..
 
 
أَضف إِلى ذَلِكَ مَاتَبقَى مِني:
طِفلة قَصَّ عَليْها الدَّهر حِكاياتهِ.
 
دانـــة 
 
 
صورة

خوصة بوصة يالنبوصة!!

تجديد عقد مع حروف كان لي معها موعد في ديسمبر من عام 2005
أي سأحتفل بيوم ميلادها الأول الشهر القادم :)
 
::::::
 
" علياء " طفلة صغيرة لم تتجاوز الخامسة من عُمرها، وُلِدت لتكون مصدر
بسمةٍ لوالِديها،،

تخرُج علياء كل ظهيرةٍ مهرولةً إلى بيت جارتهم " أم مَنصور "
لتجتمع عصر كُل يوم فتيات ٍ في عُمرها،

يخرجن للفرجان.. ويجلسن على الرمل الأصفر، غير عابئاتٍ بحرارة الجو..
هُناك تضع كُل فتاة يدها على الرمل.. ويبدأن بعدِ الأصابع.. ويرددن



خوصه بوصه يالنبوصه .. كلاج الدود من حندود ..
مرينا على عريب ياكلون فردتين .. كلنا معهم فرده وحده ..
قال ياعبدالرحمن ..كم ليله في الغريب ورمضان ..
حل غريب فوق النخله ...يلقط الشباح والنباح ...
والبيضات نايلوها من قطر الى قطر ...فيها الزعاعي والمطر ...
فيها صبي غاوي ... قماري يسكن على ضي القمر ...
ياسناد وياسنيدوه .. يارطيبات الخشكوه ...
ليلى ليلى عطينا سيفج ..بنلاجيبه عبدالله بن سلطان ...
لادغتنه عقرابيه شقرابيه ... دوسة خيل ولا مطيه ..





ومنهن من تختـار دوسة الخيل.. أو المطية.. ويبدأن الصراخ
الطفولي... وحتى تغرب الشمس... تنطلق كل واحدة فيهن
إلى منزلها...

ذات يوم في ظهيرة الخميس وبعد أن أنهت علياء واجبات أثقلت كاهلها. خرجت إلى بيت " أم منصور"
وقبل أن تخرج أخبرتها والدتها أن تعود قبل غروب الشمس حتى يتسنى لها زيارة عمِها " حـمد " .. أبت علياء
الإنصات وقالت ببراءة الأطفال " مابروح سلطان بيضربني " قصدت هذه الطفلة ابن عمها الذي يساويها عُمراً .
والذي كثيراً ما يرميها بسيلٍ من الشتائم .. لا لشيء إلا لأنها فتاة.
وعلى مضضٍ وافقت أم علياء على عدم مجيئها.
وخرجت علياء مهرولةً إلى بيت " أم منصور "
وعندما اجتمعت الفتيات،خرجن إلى الفريج وبدأن بترديد ( خوصة بوصة يالنبوصة)
وقبل مغيب الشمس ذهبت كُل واحدةً فيهن إلا بيتها – بإستثناء علياء- التي أخذت طريقاً
لبيت جارتهم أم منصور.
وفي أثناء مشيها وهي ترقب حركة الأشجار ونسمات الغروب التي تداعب خصلات شعرها.
جاءت سيارة مُسرعة غير آبهةٍ بأرواح قد تذهب ضحايا ً لها.
هذا ما حصل لعلياء وعلى صُراخِها خرج الجيران ورأوها مستلقاة والدماء تنزف من كل جهةٍ
لحظات خوف ٍ على تلك الصغيرة.. جرس المنزل يُدق ولا مجيب..
أم منصور تأتي.. تنتحب.. تندب عُمر تلك الصغيرة.. الإسعاف يطوق المكان.
الدموع تأبى مفارقة الخد.

هي دقائق ويرن هاتف أم علياء.. لا حول ولا قوة َ إلا بالله. ضرب سلطان كان أهون ياعلياء أهون.

لم تمضِ الدقائق حتى خرج صاحب الرداء الأبيض ليُعلن . أنقذنا حياة الصغيرة. لكنها ستبقى جليسة
غير قادرةٍ على الحركة..

الحمدلله.. الحمدلله... سجدات شكرٍ لله الذي منّ على هذه الصغيرة بعُمرٍ جديد.

تعهد الجميع على الرعاية الكاملة. وأن لا يجعلوا الحزن يدخل في أعماقها كل يوم يجتمع الصغار
في حوي منزلها – لا في الفرجان – ليلعبوا معها خوصة بوصة يالنبوصة.
.
.

هي رسالة من القلب للقلب.

شعوذة على الهواء.. دجل عيني عينك !!

بسم الله الرّحمن الرحيم ..
قبل عدة أيام، وبالتحديد يوم السبت الحادي عشر من هذا الشهـر، كُنت على موعِد مع شاشة التِلفاز
لمُشاهدة البرنامج الطيب (ساعة صراحة -اعادة-) لفضيلة الشيخ نبيل العوضي، ولفت نظري ماطرحه
(الدجل على قنواتنا الاعلامية !! ) سبحان الله، تسمرت في مكاني، وانا أُشاهِد المقاطع التي تم عرضها،
حين يقول الساحر - أو كما يحلو للآخرين تسميتهم - وهو يقول لايجوز علاج من مسـهُ الجن بالقرآن!!
وعجبي!!!
ونحن نعلم أن الرُّقية الشرعية ماهي إلا بالقرآن. وهو يقول: الجن لا يخرج بالقرآن، بالعكس الجن
يسب ويعاند أن سمع القرآن وقد يرجع مرة أخرى. والأدهى والأمر ، أنه يقوم بإعداد الحجاب لمن تعاني
من مشكلة، ويقول للأخرى لا فائدة لإقامتك مع زوجك ِ  فأنتِ مُطلقة مُطلقة، ويطلب منها أن تطلب الطلاق حيث لا جدوى من النِقاش !! .. أي يدعي الغيب !! ويخرب البيوت !!
متناسياً أنه لا يعلم الغيب الا هو سبحانه وتعالى ، جلّ عما يصفون .. أساليبهم غريبة .. فهم يقومون
بإعداد الطلاسم عن طريق كتابة الآيات بطريقة عكسية !! وأظنه بل وأجزم أنه نوعٌ من الاستهزاءِ بالقرآن الكريم. ويكتوب أسماء الشيطان حيث أتخذوه لهم عوناً..
المؤلم حقاً هو عدد القنوات تلك التي تبدأ في تزايد.. فمن قناة واحدة.. أصبحوا أربعة قنوات .. فذلك هو
الرِّبح السريع من السُّذج الذين يقومون بالاتصال والاستفسار والفرار من المَشاكِل إلى السحرِ والسُّحار!
أيعقل أن قلة الوازع الدّيني عند الكثيرين وصلت لحد التصديق بهم ؟؟! والأغلبية لا شك من النساء
حيث عدد النساء المُتصلات يفوق عدد الرِّجال! وأن 70 % من النساء يصدقن مشورة الدّجل هناك
بينما الرجال فـالمصدق فيهم 30 % .. فعلاً أكثر أهل النار هم من النساء .. الله يجيرنا من عذاب جهنم ، فالشعوذة والدّجل والتكهن وما إلى هُنالك َ من أكبر الكبائر.
وفي الختام .. تذكير لقولِ خير الأنام المصطفى عليهـِ الصلاة والسلام - : (من أتى كاهناً أو عرافاً فصدّقه
بما يقول، فقد كفر بما أُنزِل على مُحمد ) .
 
..محبتي، وصدق َ مودتي،
 
دانــــة

يَا لحن أُنشودتي ..


 
 

دَعني سَيدي أجعَلك لَحني

الجَميل ، فالتبدأ بك تراتيل عِشقي يَالحْنَ أُنشودتي


مَعكَ أنْتَ سَيِدي أتقنت 
أُعزُوْفَة اللَّحنِ الجميْل ..
أُحِبُكَ يَا سَجانِي أَعماق قَلبِكَ 

فَليسَت كُل السّجوْنِ عَذابُ.

 
أَين تَختَبِيء حِيْنَ
تَلعَب مَعِي لُعبَة
الغِيابِ
 
فِي غِيَابَك أَتقَنت فُنوْن

( الْوَحــشــَـــــة )
 
دَعنا نُسافِر سَوية بَعِيْداً عن
( مُدِن الغـِيـاب )
 
 
 
 
أَشتَاقُ لِصُنع ِ قَهوَتِك بِِِيَدي،

وأَشتَاقُ لِرؤيَتِكَ وأَنتَ تَرتَشف القَهوَة

فَيُحرقُكَ غَلَيانِ الحُبِ فِيْها!

مَتى تَعُوْد حَتى أُمَارِِسَ فيْكَ شَقاوتِي ؟

أنا
أَغرَق

أَغرَق

أَغرَق

فِِي بَحرِ حُبِك اللُجي .
 
 
أَبْصِم لِك بِقَلْبِي

إِني
أَحِبكـ

.

 

 
قَد أتبع تِلك السيمفونية
أَو أَبتَلِعها
 
لِكل من وصَل هُنا
باقات من الـ
 

 



 

أين هُم ؟!!

يقبعون أرواحنا
يبنون في داخلنا أوطاناً بلا حدود
وبلا قيود
نجوب معهم
الوديان
والجبال
 
فجأة
 
لا نجدهم
لا نلمسهم فينا
لكن تبقى لأرواحهم في ذاتنا أثر
 
 
 
كُثر هم
كانوا هُنا
 
تميزوا هنا في صفحات جيران
رسموا حروفهم فكانت أقلامهم لا تصدئ
ولا يشوبها شائب
ولا يعكر صفاءها أي مُعَكِر؟
 
 
أين هُم اليوم
من صفحات جيران ؟
هل من مُجيب؟!
 
مازلوا في اعماقنا متشبثين!
 
للجميع باقة من الـودّ والورد

رمضان + العيد + انتظار + مسـج

 
صباح الـودّ والـ
.
.
 
شيء ما أعادني لهُنا
 
قبل كُل شيء
 
هاهو الضيف الكريم (رمضان) يرحل عنا كريماً
 
كما حلّ
 
ونسأل الله أن يعيده علينا وعلى الأمة الإسلامية سنيناً عديدة وأعواماً مديدة,
 
وقبل زحمة العيــد
 
أحببت أن أُرسِلَ التهاني خالصة
 
وكل عام وانتم بخير،
 
وعساكم من العايدين، السالمين ، الغانمين
 
 
سؤال قبل أن أُنهي عملية التدوين
 
ماذا يعني لكم  الانتظار,,
 
شمعة توقد كل ما انطفئت
 
أم شمعة تنطفيء وتذوب كل ماتوقد
 
،
 
 
كلمت قلت يمكن بنفسي اهنيك
لقيت عيدك ماثل وسط عيدي
ولقيتني اكثر من اول باغليك
واردد اسمك منك احلى نشيدي
يا عسى الايام بفرحها تجيك
وتبقيك وسط العين عزي وسنيدي
 
 

رِحـلة مشـاعِر ..

 
أَرسُم طريقَ العودةِ
 
إلى كنَفِ وطنَك الذي أعشق
 
و أَختُم جَوازي
 
بِرَسمِك
 
امتَطِي صهوَة طائِرتي
 
لأُحلق بِك َفي فضاءاتي
 
 
سأخترقَ الحُدود
 
وأَفُك القيود
 
وأَبذل المَجهُود
 
)
 
لأَكون حيِنها أَو لا أَكون !
 
 
 
كُل الودّ 
 
دآنة

بعثرة الألوان

خلفية مصدرها نبضاتي
 
وفرشاة تلونت بألوان شاشتي
 
وعبوة كصندوق  أحلامي
 
لاستراق النظر
 
 

من خلف الجبال، نطقت تلك الصورة

 
 
صورة ناطقة
 
 
 

يا ساكناً حنايا أضلُعي .. الشوقُ قد أضناني  ،

أنت تبيت بمحجر عيني .. ياترنيمةَ وجداني.. 

أُراقِبُك َ من خلفِ الجبالِ ، و صولة الوديـانِ  ،

أَقرأُ تفاصيلَ عودتك  ، قِراءةَ الأعيــانِ..

فإني أَراكَ فِي عَيني ، قبلَ أن أنتَ تراني..

عُد ، إقْرَأ ، واستَمِع دستُوري وبَياني ..

قبَـل أن تَجِف أنهارَ انتظآري ويُصيبَي العميـانِ  ،..

 

دانة

 

الرسـاآآلة

الرسالة رائعة من كلمات الشاعر جمعة بن نايم الكعبي
حاولت عبثاً البحث عنها مسموعة
ولم أفلح
قد أعود مُحملة
بها يوماً ما
خربشة عن طريق اختراع اسمه الفوتوشوب
 
user posted image

حينما يموت -أو- يقتل القلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـهـ ..

أسعد الله أوقات الجميع بكل خير

/
\


حينما لا يبقى للقلم إلا زفرات ..

ويعلن بعد ذلك أنهـ مات ..؟

/
\


يتساءل الجميع

ما أمرُ ذلك القلم .. هل أصابهـ السقم ؟؟

/
\


يأتينا الجواب .. بالمُصاب ..

أن القلم قد مات ..

وأن الحبر من المحبرة قد سال

حتى ماعاد يحوي قطرة واحدة !..

/
\


تموت الأقلام ..

فلا تشعر الأنامل برغبة للكتابة

و يعلن معه الفؤاد أنه قد مات بسكينة ٍ

غدر ... هي لا تُحبط .. ولا تُثبط ..

لكنها تمنح الموت .. قبل أن يحين ..!

/
\


وتعلن أن الحبر قد نشف وجف ..

والأوراق لم تعد تستقبل مزيداً من الكَلِم

بـل الألم ..

/
\


هل تموت الأقلام .. ببقاء أفرادها ..

لسبب أو لآخر

ماذا لو اعترتك تلك الرغبة الجامحة في

أن تكبت قلمك وتوصد أبوابه و

تطبعها بالشمع الأحمر ..

/
\


وحينما يموت القلم .. هل يموت القلب ؟؟









بعثرة قبل أن أتساءل .. لمّّ يعلن البعض أن قلمه قد حان أجله أم هل هُناك أطراف تقتل الأقلام؟

وهل ذلكـ َ صحيح .. أم هو شعور سرعان ما يتلاشى ،



صورة

.


باقة من الـ rose.gif لمن وصل هُنا

وردة البليدة..

 
 
 
 
كعادتي.. تجولت في ذلك البستان المورد..

لكن.. هناك .. رأيت وردة يانعة .. لا أظن أني رأيتها سابقاً..
جميلة في طلتها.. بهية هي رسمتها.. هادئ هو عبيرها...
ذهبت إليها مستفسرة.. من أين أتيتِ يا وردة؟؟..

أخبرتني أنها قد جاءت من بساتين " البليدة "

ظللت أراقب تلك الوردة...
لم تكن تحمل أية أشوك بل كانت كإسمها "حنونة"
حاتمية في جودها... ترى من أي كرمِ ناظر الأفنان قد عصرت بيمينها
ذلك؟؟

أجبرتني تلك الوردة على الإنصات لحكايتها..
حتى أني ظننت ان معاني الطيبة متجسدة فيها..
لم تكن مُجرد شخص يُحادثني وانتهى؟؟
بل كانت خير ناصحِ لي بدافعٍ من حُقوق الأخوة والصداقة التي رسمتها الأيام على جدرانها..
ان غابت تلك الزهرة.. فشذاها
دائما ً في بالي.. لا يغيب أبداً
..

مهما بعدت عن ناظري ّ.. فلن تذبل.. في قلبي..
لن أصدق ما يُقال" بعيد عن العين .. بعيد عن القلب "بل سأصدق ما أقول" بعيد عن العين.. شوقه في القلب يزيد "

ببعدها لم يعد هناك كلمة تُسعفني.. أو تضمد جراحي...
فالهم في بعدها همين... 

..
سؤال برئ:

متى تعود وردة البليدة ؟ هل من مُجيب ؟؟


داااااانةrose.gif

تعالوا وجربوا.. مُطهر فعاااال

IPB Image

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

:

كم يوماً تغسل فيه وجهك.. 5 مرات هي أوقات الوضوء عدا عن أوقات اخرى

صباحية ومسائية...

:

كم مرة تتوضأ؟؟ في اليوم ... 5 مرات...

:

هكذا تطهرت.. لتُرضي ربك.. وتقيم صلاتك...

:

لكن هل فكرت بتوصيل ماء الحب لقلبك؟؟؟


وتطهيره من شوائب عالقة ؟؟؟

في اليوم الواحد.. كم من ذرات الغبار تعلق في

بيبان قلوبنا؟؟؟

هل جربت يوماً إزاحة هذا الكم المتعلق من الشوائب

وتطهيره كما تُطهر بدنك بالماء..؟؟

:

جرب ذلك يومياً.. كُلما تذهب للوضوء.. طهر معها قلبك..

واجعل المحبة والمودة.. لها عنوان..

:

رسالة من القلب.. إلى القلب..

وسأبدأ عن نفسي بذلك ..

:

دعاء من القلب


اللهم لي أخوة كالدر المنثور،، يفضون عليّ بهجة وحبور

فاسكنهم اللهم جنة وقصور،، وضاعف لهم الأجور

وأجمعني بهم على منابر من نور ...

آمين..


// 

داااانة