في بادئ الأمر أردت إصلاح الموضوع وديا بحيث أُبين لهم الحقيقة مع إثباتات الروابط..
المضحك في الأمر رغم أنهم أقروا السرقة الحاصلة إلا أنهم رفضوا مصطلح "سرقة" قائلين أنها ليست كذلك
رغم أنه من المعروف أن كُل ما ينسب للغير يعتبر سرقة أدبية, فإلى أي عُرفٍ ينتسبون إن لم يتقبلوا كلمة سرقة. فأخلاقياً من الذوق أن تنسب ما نقلته لا أن تتشدق أنك صاحب حرف وكلمة في حين إذا طلب أول حرف يتلعثمون بالكلام ويتأتأون في الحروف..
الغريب الذي سوف أتحدث عنه أنه وبعد أن استعرضوا عضلاتهم بردودهم معتذرين وفي الوقت ذاته ينفون عن نفسهم صفة السرقة قائلين " لا تقولي عنا سراقين" . تفاجأت اليوم بإختفاء الموضوع . في حين لا زالت مواضيعي "المسروقة" قيد منتداهم , ومازال رد المدون ضاوي يتربع عرش سرقاتهم ولم يتكلف أحد عناء الحذف أو النقل.. أضحكني رد المشرف الذّي عمد إلى سرقة رد ضاوي حينما قال بما معناه أنه أعجب بالردود والمواضيع فنقلها لكنه لم يسرقها ... وعجبي..!
المفاجأة التي تلت حذف موضوعي طلب أحد المشرفين من ذوي "البشت الأخضر" بطلب إضافة المسنجر من أجل التفاهم حول الموضوع , رغم أن حل الموضوع هو من أسهل ما يكون .. كلك حذف الموضوع أو إضافة كلمة منقول وتأديب القائمين على السرقة بإنذار أو إيقاف..
لكن هيهات أن تفتهم ذلك بعض العقول فأخلاقيات الكتابة باتت تعتمد لديهم على مصطلحي نسخ ولصق
Copy & Paste..





















